تعتبر اللحية من مظاهر الجمال عند الرجال، ويسعى العديد من الرجال إلى زراعة شعر اللحية للتغلب على عدم نمو شعر اللحية بصورة منتظمة لأسباب مختلفة، فقد تكون بعض الأسباب هرمونية، في حين أن بعض الرجال يعانون من اللحية الخفيفة لأسباب وراثية، في حين يتعرض غيرهم لحوادث أو حروق تتسبب في وجود ندبات في منطقة اللحية وتمنع نمو الشعر.
يتم فيها نقل بعض بصيلات الشعر من منطقة الرأس أو من منطقة الصدر إلى منطقة اللحية أو السالفين بعد تأكد الطبيب الجراح من مطابقة خصائص الشعر الذي سيقوم بنقله وزراعته لخصائص شعر الوجه بحيث لا يكون شكله مختلف عن باقي شعر الوجه. تستغرق العملية بضع ساعات في الإعداد لها وتنفيذها. في النهاية يحرص الجراح على عدم إمكانية التمييز بين الشكل النهائي للشعر المزروع عن شعر الوجه الطبيعي.
– خطوات زراعة اللحية :
الخطوة الأولى في عملية زراعة اللحية هي تحديد الشكل الذي يرغب المريض في الوصول إليه بالاتفاق مع الطبيب.
بعدها يبدأ الطبيب في تحديد عدد بصيلات الشعر التي يحتاج المريض إلى نقلها، ومكان البصيلات التي سينقلها سواء كان مؤخرة الرأس (وهو المكان الأكثر شيوعاً) أو من الظهرأو الذراعين أو الصدر.
عادة ما يتطلب الأمر عدد يتراوح بين 1.000 إلى 2.000 بصيلة شعر وقد يصل في بعض الحالات إلى 5.000 بصيلة شعر يتم نقلها وزراعتها في اللحية.
يتم استخدام مخدر موضعي على المنطقة التي يتم حصاد البصيلات منها وعلى المنطقة التي يتم زراعة بصيلات الشعر فيها.
يبدأ حصاد البصيلات عن طريق أجهزة مخصصة لاستخراج البصيلات بدون إتلافها، حيث يتم هذا من خلال عمل شقوق صغيرة في الجلد لا يزيد طولها عن 2 سم في الإجمالي.
تبدأ بعدها عملية زراعة البصيلات في الأماكن المرغب تغطيتها.
– ما يجب ان تعرفه قبل العملية :
اثناء المعاينة مع الطبيب يحدد المريض شكل رسمة اللحية اللتي تناسب شكل وجهه او الشكل الذي يرغب في الوصول إليه والكثافة التي يريدها في لحيته حتى يستطيع الطبيب تحديد عدد البصيلات التي ينبغي زراعتها في الذقن وتحديد أماكن زراعتها
ويتعرف أيضاً على بعض المستحضرات التي ينبغي عليه الإلتزام بها لفترة معينة بعد العملية.
بعد جلسة الإستشارة التي يخضع لها المريض، يرشده الطبيب ليقوم بإجراء بعض التحاليل الطبية للإطمئنان على صحته وسلامته والتأكد من استبعاد بعض أنواع الحساسية لبعض المستحضرات أو العقاقير المستخدمة خلال العملية، ثم يبدأ التخدير الموضعي لتبدأ العملية باستخراج بصيلات الشعر التي سيتم زراعتها.
– بعد العملية:
لا يعاني المريض من أي ألم في فترة التعافي من العملية التجميلية، حيث يمكن للمريض استئناف نشاطه الطبيعي فور الإنتهاء من عملية زراعة شعر الذقن. ويستطيع المريض السفر في نفس يوم إجراء العملية وإن كان من الأفضل أن يستريح المريض لبقية اليوم ويستأنف أنشطته الطبيعية في اليوم التالي للعملية.
قد يعاني المريض بعد زراعة شعر اللحية من بعض التورم في المنطقة التي تم نقل البصيلات منها، وكذلك في المنطقة التي تم زراعة البصيلات فيها. يستغرق الأمر فترة تصل إلى حوالي عشرة أيام بعدها يبدأ الشعر الذي تم زراعته في السقوط وينمو الشعر الجديد بخصائص مماثلة لخصائص بصيلات الشعر في الوجه فتظهر النتائج النهائية للعملية التجميلية.
كما نزود المريض ببعض المستحضرات التي تساعد على تدفق الدم لمنطقة الذقن للوصول إلى النتيجة المرغوبة.